جواد شبر

156

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أعياهم كيد نبي الهدى * فانتهزوا الفرصة في آله اودى الحسين بن الوصي الرضا * بفاتك بالدين مغتاله دم النبي الطهر من سبطه * سال على أسياف أقتاله أفتى أعاديه باحلاله * ولم يلاقوه بإجلاله يرتع عانى الطير في جسمه * وتلعب الريح باوصاله يا يوم عاشوراء أنت الذي * صيرت دمعي طوع إسباله فاعجب لذاك الجو لم يتخسف * ولم تصدّع صم أجباله ومن كلاب الكفر إذ مكنت * من أسد الدين وأشباله فقتلوا بالسيف أولاده * وأوقعوا الأسر باطفاله أنى ارتقت همة كف الردى * لأفضل الخلق ومفضاله لقائل للحق فعّاله * وعالم بالدين عمّاله إن شئت ان تصلى لظىّ عاده * أو شئت قربى جده وآله وكل عبد عابد مؤمن * ولا كم سيّد أعماله فليت ان الصالح المرتجى * يبلغ فيكم كنه آماله إذا فدا كم من جميع الأذى * بنفسه الطهر وأمواله سيّر فيكم مدحا أصبحت * أنجع من جيش بابطاله كم شائم سحب ندى كفه * قد اذهب الا محال من حاله ملك عدا كل ملوك الورى * يفوقهم أصغر آماله لا زال والنصر له خادم * مؤيدا في كل افعاله